
قرر المكتب الجامعي الحالي للسباحة التخلي عن مهامه بسبب ما وصفه من تعرض أعضاءه للهرسلة و التهديدات يوميا من قبل من سلموا ملفاتهم للقضاء.
ووصف المكتب الحالي بأن هذه الفترة تعد من الأصعب إن لم تكن أصعبها في التاريخ تميزت بملفات حارقة لعل أبرزها ملف الرحموني و الجوادي حيث وقع ذكر صلب البلاغ بأن هذا الأخير تم الإستيلاء على أمواله و لا أثر لها لغاية اليوم .
كما أكد المكتب المستقيل بأنه هناك من كان يسرب أسرار الجامعة للأطراف من خارجها بمقابل مادي.
و أختتم المكتب بلاغه بأنه يصعب البناء و المفسدين يصولون في أروقة الوزارة .


