الأخبار الوطنيةكرة القدموطنية-كرة-قدم

هيرفي رونارد.. محطات صنعت أسطورة تدريبية، فهل هو رجل المرحلة للمنتخب ؟

عندما يُطرح اسم هيرفي رونارد كأحد الأسماء المرشحة لتدريب المنتخب التونسي، فإن الحديث لا يكون عن مدرب عادي، بل عن واحد من أكثر المدربين نجاحًا وتأثيرًا في الكرة الإفريقية والعالمية خلال السنوات الأخيرة

بطل إفريقيا مع منتخبين مختلفين

بدأ رونارد في كتابة التاريخ سنة 2012 عندما قاد منتخب زامبيا لتحقيق لقب كأس الأمم الإفريقية لأول مرة في تاريخه، في إنجاز لا يزال يُعتبر من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة.

ولم يتوقف عند هذا الحد، إذ عاد سنة 2015 ليقود منتخب ساحل العاج إلى التتويج باللقب الإفريقي، ليصبح أول مدرب في التاريخ يفوز بكأس الأمم الإفريقية مع منتخبين مختلفين.

أعاد المغرب إلى كأس العالم بعد 20 سنة من الغياب

في محطة أخرى بارزة، نجح المدرب الفرنسي في قيادة المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، منهياً غياب “أسود الأطلس” عن المونديال الذي استمر قرابة عشرين عاماً.

وخلال فترته مع المغرب، نجح في بناء منتخب تنافسي أعاد الثقة للجماهير المغربية ووضع أسس المشروع الذي واصل نجاحه في السنوات اللاحقة.

صانع أكبر مفاجآت كأس العالم

في مونديال قطر 2022، خطف رونارد الأنظار من جديد عندما قاد المنتخب السعودي لتحقيق فوز تاريخي على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في دور المجموعات.

ولم يكن الأمر عادياً، فالأرجنتين كانت المرشح الأول للتتويج باللقب، وانتهى بها الأمر لاحقاً إلى الفوز بكأس العالم، ما جعل الانتصار السعودي واحداً من أكبر المفاجآت في تاريخ المونديال.

هل هو رجل المرحلة للمنتخب التونسي؟

يمتلك هيرفي رونارد خبرة كبيرة في التعامل مع المنتخبات الإفريقية والعربية، كما أثبت قدرته على بناء مجموعات قوية وخلق عقلية تنافسية حتى في الظروف الصعبة.

لكن يبقى السؤال المطروح بين الجماهير التونسية:

هل يحتاج المنتخب التونسي اليوم إلى مدرب بخبرة رونارد وشخصيته القوية لإعادة “نسور قرطاج” إلى الواجهة؟ أم أن المرحلة الحالية تتطلب توجهاً مختلفاً؟

الأكيد أن السيرة الذاتية للمدرب الفرنسي تضعه ضمن أبرز الأسماء القادرة على قيادة أي مشروع رياضي طموح، لكن النجاح في تونس سيبقى مرتبطاً أيضاً بمدى توفر الظروف المناسبة والدعم اللازم لتحقيق الأهداف المنشودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى